موهوب بن أحمد الجواليقي

283

شرح أدب الكاتب

فأطلق له عن مائة منهم وكان نصرانياً فأطعمهم السويق والبسر في الجفان حتى إذا كان يوم الفصح كساهم ثوبين ثم أطلقهم فمدحه الأعشى بهذا الشعر . قال أبو محمد " ورعد لي بالقول وبرق قال ابن أحمر " : قالت له يوماً ببطن سبوحة * في موكب زجل الهواجر مبرد يا جل ما بعدت عليك بلادنا * فأبرق بأرضك ما بدا لك وارعد بطن سبوحة من وراء بستان ابن معمر من وراء جبل يقول كانت تواصله وهي مجاورته فلما أبردوا بالرواح قالت له يا هذا جل ما بعدت بلادنا عليك أي عظم بعد بلادنا عليك فليكن مقامك وخيرك وشرك ببلادك ولا تأتنا وقوله زجل الهواجر أراد غناء حداتهم في ذلك الوقت أن الحداة كفوهم وأنزلوهم حتى أبردوا وارتحلوا فزجلهم صياح حداتهم في انزالهم . قال أبو محمد " وبعضهم يجيز أرعد وأبرق ببيت الكميت " : أرعد وأبرق يا يزي‍ * د فما وعيدك لي بضائر عنى يزيد بن خالد بن عبد الله القسري وكان خالد حبس الكميت وكتب في أمره إلى هشام بن عبد الملك وذكر أنه هجا بني أمية فكتب هشام إلى خالد أن اقطع يده ورجليه وأصلبه فلما بلغ الكميت ذلك هرب من السجن في زي امرأة ومدح مسلمة بن عبد الملك واستجار به وهجا خالدا ويزيد ابنه . باب ما يشدد والعوام تخففه قال أبو محمد " الفلّو مشدد الواو قال دكين " ابن رجاء الفقيمي :